كتابات وآراء


الجمعة - 26 يونيو 2020 - الساعة 07:25 م

كُتب بواسطة : سعيد بكران - ارشيف الكاتب


عند نقطة استدعاء الدعم من تركيا والتحالف معها سيصل الإخوان مع هادي لطريق مسدود
لأن قرار كهذا سيكون على حساب السعودية بالدرجة الأولى وليس الإمارات

ربما من هنا يمكن فهم الغضب الإخواني تجاه هادي ووصفه بالخائن والنقاشات العلنية عن من سيخلفه بعد وفاته وربما خلعه.
في السابق كانوا يقولون ان هادي معتقل في السعودية ولايستطيع اتخاذ قرارات تغضبها

واتذكر انهم شنو حملات بهذا الإتجاه واطلقوا هاشتاقات تطلب بتحرير هادي ويومها ردت السعودية بسفر هادي لأمريكا لحضور جلسة للأمم المتحدة وإجراء فحوصات.

اليوم أصبحوا يقولون انه خائن وليس معتقل مفروض عليه إلا يخالف توجهات السعودية.

الجماعة بحاجة لتدخل تركي بعد أن تيقنت مما تسميه الخذلان السعودي والتدخل التركي يحتاج لغطاء شرعي وهادي عند هذه النقطة ربما لم يتجاوب..

يريدون استنساخ التجربة الليبية وهذه الرغبة ليست مخفيه فهم يعلنونها آناء الليل وأطراف النهار

او ان تقوم السعودية بنفس الدور الذي ستقوم به تركيا وطبعاً تركيا يضمنون موقعهم معها في دورها المنشود.

فإما ان تقوم السعودية بالدور التركي ويكونون هم رأس الحربه وإما ان ترحل وتأتي تركيا..