كتابات وآراء


الأحد - 14 أغسطس 2022 - الساعة 09:28 ص

كُتب بواسطة : عمار علي احمد - ارشيف الكاتب


ايوا انا شامت بالاخوان ولن اتعاطف معهم بحرف واحد
الاخوان مثل الحوثي اشبه بسرطان التعايش معه يعني ان تتركه ينهش في الجسد ويتغذى عليه حتى يفنيه
من ٢٠١١ واحنا ندفع ثمن انتهازية هذه الجماعة القذرة ؛ التي سحقت كل الفرص التي تهيأت للحفاظ على ملامح دولة في اليمن
مع اندلاع عاصفة الحزم كان الاصلاح الحزب الوحيد الذي أيدها ببيان كله مديح وابتذال
في حين كان التنظيم الناصري وأمينه العام عبدالله نعمان يطالبون بوضع رؤية واضحة تحدد العلاقة بين الشرعية والتحالف مع التحذير من أن تفويض هادي المفتوح للتحالف لابد وان تحصل تجاوزات
كانت قيادات الاصلاح حينها مشغولة بكتابة قصائد الغزل للتحالف وتوجه ناشطيها على مواقع التواصل لسب وشتم الناصريين بأنهم يشقوا الصف
طالب التنظيم بأن يحصر الدعم المقدم من التحالف عبر الحكومة ومنع ايصاله مباشرة لتشكيلات المقاومة وحذر بأن ذلك يؤسس لبناء مليشيات خارج الدولة
فخرج الاصلاحيون لشتمنا لان مخازن التحالف بمارب وعدن كانت مفتوحة لهم
حذر التنظيم الناصري من خطر تشكيل مجالس المقاومة بدلا من أن تكون الجبهات تابعة لتشيكلات عسكرية يقودها ضباط محترفون
فخروج وشتمونا بأننا نريد تسليم الجبهات للعفافيش
صاح التنظيم الناصري و الاشتراكي ضد إقالة بحاح لأنه مخالف للدستور ولشرعية التوافق وأن ذلك يشرعن لانفراد هادي بالقرار وحذروا من الاقصاء
خرجوا الاصلاحيين وشتموهم لانهم كانوا مستفيدين من هذه القرارات العبثية التي شرخت الصف وكانت السبب الرئيسي لتشكيل المجلس الانتقالي
..
عبث الاخوان وهادي اوصلنا الى ما نحن فيه اليوم .. اوصلنا الى مشهد الفوضى هذا
وبات الخيار المتاح
اما القبول بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم كمنطلق لاستعادة الشمال من الحوثي وربما نصطدم برفض التحالف استئناف المعارك وستكون الخيارات صعبة لتوفير فاتورة الحرب
( دولتين مستقلتين بدون حوثي)
او التحالف مع الحوثي ضد الجنوبيين والتحالف لخوض حرب تحت شعار الوحدة
(يمن موحد ولكن مدمر تحت حكم الحوثي)